الرئيسية / مصادر تكوينية / الامتحانات المهنية : نماذج و تصحيح / قراءة في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية من إطار أساتذة التعليم الابتدائي
فهرس

قراءة في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية من إطار أساتذة التعليم الابتدائي

قراءة في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية
من إطار أساتذة التعليم الابتدائي
قراءة في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية
من إطار أساتذة التعليم الابتدائي
ذ.عبد الله ضيف

في هذا المقال سوف أشير إلى ما أعتقد أنه الخلفيات النظرية والفلسفة الماثلة خلف طبيعة الأسئلة للموضوعين اللذين امتحن فيها أساتذة التعليم الابتدائي
إن ما تريده الوزارة اليوم هو نقلة نوعية في الفعل و التصور نابعة من الاقتناع الذي توصل إليه المسؤولون من أن الذي يمكن أن يقوم بالإصلاح فعلا هو العنصر البشري ،وبالتالي فلا إصلاح إلا بواسطة هذا العنصر البشري ،فالوصول إلى المتعلمين والإسهام في إنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لن تتم ولن تكون ناجحة إلا عبر المرور بإصلاح شامل متكامل للعنصر البشري … وبعبارة أخرى ما أفشل الإصلاح هو العنصر البشري.يشار إلى ذلك تلميحا أحيانا وتصريحا في أحيان كثيرة،كان آخرها التأكيد على دور المراقبة و تفعيل التقويم الموضوعي في تمهير وتمهين رجال التعليم و نسائه.وتعتبر اللائحة الجديدة للتقويم التطبيق الفعلي لهذا التوجه.
قد يتساءل أحد القراء : ما علاقة ما تقول بمواضيع الامتحان ؟فنشير إلى ما يلي:
إن التأكيد على التكوين الدائم لرجل التعليم من أجل تأهيله للقيام بدوره الكامل في الإصلاح والإقلاع بالمنظومة التربوية يجد صداه أولا في هذه الدعوة الكبيرة العدد للممتحنين من أجل عدد معلوم من المناصب المالية المحددة،أي خلق الوزارة لورش كبير للتكوين الذاتي على حساب رجل التربية و التعليم و دون أن تتحمل الخزينة أي مجهود مادي.وكذلك تم من خلال هذا الامتحان الترويج للدليل البيداغوجي الذي يراد له أن يصبح دستور التربية في البلاد .فالمواضيع مستمدة منه كأسئلة أو تعتمد ما جاء فيه باعتباره منطلقا للإجابة المباشرة.
السؤال الأول يتساءل عن المنطق الذي يؤطر هيكلة البرنامج الدراسي زمنيا و مضمونيا .وهذا المنطق يغلف كل الاختيارات التي أشار إليها الدليل البيداغوجي،وأهمها أسس البرنامج وهي مدخل التربية على القيم و مدخل التربية على الاختيار و مدخل التدريس بالكفايات.هذه المداخل الثلاث تفسر كل الاختيارات الأخرى،وللإجابة على السؤال يجب عدم الاكتفاء برسم خطاطة لتوضيح ترتيب الأسابيع الأربعة و الثلاثين و توزيعها لأسدسين و ابتداؤها بالتقويم التشخيصي وانتهاؤها بإجراءات آخر السنة مرورا بتقديم فقرات البرنامج في ستة أسابيع،تليها أسبوع للدعم العام وآخر للدعم الخاص ثُم فترة بينية، وهكذا دواليك. ليس المطلوب التفصيل في هذا فحسب بل المطلوب الإشارة الى منطقه و دوافع هذا الاختيار.إن مداخل البرنامج تفسر هذا الاختيار.التكامل و التدرج و التخفيف و التوازن… كلها سمات للبرنامج تجد تفسيرها في مداخله والبرنامج هنا curriculum بمعناه الانجليزي لا الفرنسي الذي يتجاوز المحتوى بتجزيئيته و انفصال محتوياته عن السياق المعرفي و الاجتماعي الذي يفقد المعارف المعنى. وإذا دققنا النظر في كيفية بناء البرنامج وجدناه بتمظهره السنوي و المجالي و الأسبوعي و اليومي لا يخرج عن مكونات مرحلية ثلاث:
1 ـ وضعية بناء وتتكون من مرحلة التشخيص و مرحلة الاستكشاف و الفهم و مرحلة التدريب،
2 ـ وضعية الإدماج:وقد يكون جزئيا خلال حصة أو درس أو وحدة وقد يكون نهائيا لدرس أو وحدة أو فترة يقدم خلال أسبوع الدعم الخاص.
3 ـ وضعية التقويم سواء نهاية حصة أو درس أو وحدة أو فترة أو سنة.ثم الدعم الذي تختلف أنواعه بحسب أنواع التقويم الذي يسبقه.فكل البرنامج يتوخى خلق مجال مرن منفتح على إمكانات الواقع و كل الفاعلين في الحياة المدرسية بتخفيف المحتويات و ربطها بعنصر الجهوية و المحلية و ترك الفرصة للمتعلم في الفترات البينية من أجل الانفتاح على عوالم أخرى من خلال فتح المدرسة على المجتمع و انخراطها في هموم الواقع و محاولتها الاستجابة لمتغيراته مع الاستفادة من الإمكانات التي يتيحها هذا الواقع ما دام هو أيضا في حاجة إلى هذه المدرسة الجديدة المتجددة حاجتها إليه .والانطلاق من السهل إلى الصعب ومن المحسوس إلى المجرد و من الاعتراف بحاجات الطفل وتعليمه التعلم عوض شحنه بمعارف متغيرة القيمة في عالم الانفجار المعلوماتي. لذلك تجد كل المحتويات تنطلق من التحسيس و التلمس مرورا بالاكتساب و الترسيخ و انتهاء بالتعميق.هذه المراحل من الفعل التربوي تتم بسلاسة و تدرج و تتيح الإمكانية لمحاربة الهدر المدرسي باعتمادها البيداغوجيا الفارقية التي تفرد التعليم و تتيح للمتعلمين أكبر الإمكانيات لتكافؤ الفرص و الاعتراف بالفوارق الفردية و الخصوصيات النمائية.وتدفع الأستاذ الى الاشتغال ببيداغوجيا الخطأ و بالتالي التخلي عن سماته السلطوية القديمة.وهذا جانب مما يعالجه الموضوع الثاني الذي تحدث عن تحديث السلط لتتماشى مع المتغيرات العالمية والمحلية التي تجعل من مبادئ الديمقراطية و الحرية و حقوق الانسان مبادئ عالمية تفرض نفسها اختيارا أو إجبارا .أي أن المطلوب هو التحديث ،هذا التحديث في الجانب البيداغوجي وذلك بالإشارة الى كل المتدخلين في الحياة المدرسية .الإدارة التربوية بتوجهها الجديد نحو التدبير التشاركي من خلال تفعيل مجالس المؤسسة و الشراكات والتعاقد و المشاريع التربوية والمفتش التربوي من خلال التوجه نحو الإشراف التفاعلي الذي يجعله منخرطا و فاعلا في العملية التعليمية التعلمية لا مراقبا خارجيا لها.وهذا يستتبع ضرورة تغيير الصورة النمطية التي نعرفها عن المفتش وتعويضها بسمات أكثر ديمقراطية و أكثر انفتاحا على كل الفاعلين مع ضبط العمل و التقويم بتعاقدات بيداغوجية بينه و بين الأستاذ من أجل التوجه نحو تقويم و تقييم موضوعي لا يخضع للأهواء بل لمبدأ الالزام والالتزام و الحقوق المبنية على العدالة و الواجبات المحروسة بالأمانة.
أما سؤال المنهجية فلم يخرج عن هذا الإطار المنهجي العام.فقد اتجه الى الجانب التفسيري أكثر من اتجاهه الى الوصف التقليدي لكيفية بناء الدروس و ترتيب مراحلها.لقد طلب تفسير بناء برنامج اللغة العربية على البنية الشفهية قبل الكتابية. و الجواب فيما سبق و قلناه عن بناء البرنامج على منطق التدرج الذي يراعي خصوصية الطفل النفسية و العقلية و النمائية بناء على خلاصات علم نفس النمو و مبادئ المدرسة البنائية في علم النفس و أبحاث “بياجي” خصوصا.و تساوقا مع التدرج من المحسوس الى المجرد و من الضمني الى الصريح.وهو نفسه المنطق الذي جعل دروس قواعد اللغة تقدم ضمنيا في دروس التعبير في المستويات الدنيا ثم تجزأ بعد ذلك انطلاقا من دروس القراءة في المستويات العليا و ذلك حتى لا تبتسر اللغة من مجالها التداولي و حتى تتعلم في سياقاتها الطبيعية لتكون لها معنى بالنسبة للمتعلم فتكون موردا لكفاياته اللغوية لا عبئا على ذاكرته يرميه حالما يمتحن فيه.
إذن هذا هو منطق الأسئلة التي وجهت للممتحنين في امتحان الكفاءة المهنية لأساتذة التعليم الابتدائي و إن ارتأى الإخوة أن نفصل في كل سؤال على حدة مع الإشارة إلى عناصر الإجابة وتقديم نموذج لجواب اجتهدنا في فعل ذلك إن شاء الله تعالى.

أنواع اختبارات الكفاءة المهنية الخاصة بأطر أساتذة التعليم الابتدائي
اختبار في ديداكتيك المواد المدرسة في التعليم الابتدائي
مدة الإنجاز : ثلاث ساعات المعامل:1

على المترشح أن يختــار موضوعين من بين المواضيع الأربعة وفق ما يلي :
1 ـ موضوع ديدكتيك اللغة العربية أو موضوع ديدكتيك اللغة الفرنسية.
2 ـ موضوع ديدكتيك الريــاضيات أو موضوع ديدكتيك النشاط العلمي.

اختبار في المجال البيداغوجي والممارسة المهنية
مدة الإنجاز : ثلاث ساعات المعامل:1

تمحورت مواضيع الامتحانات خلال السنوات الماضية حول ما يلي : ـ مبررات وخلفيات تبني مشروع المؤسسة بالمدرسة الابتدائية المغربية؛أي العمل بمشاريع وبرامج تربوية تقوية للتعاقد وحسن التواصل؛
ـ تقديم بطاقة تقنية لمشروع مناسب للمؤسسة التعليمية؛
ـ ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان انطلاقا من بناء المفاهيم مرورا بتقويمها انتهاء بمعالجتها ودعمها؛
ـ مراعاة خصوصيات المتعلم والعمل على بناء المفاهيم عنده،انطلاقا من خلاصات علم النفس النمو،وباقي المدارس التربوية:البنائية،الجشطلت،المدرسة المعرفية التكوينية،وكل نظريات التعلم….
ـ تنظيم السنة الدراسية من خلال المنطق المؤطر لهيكلة البرنامج الدراسي ؛34 أسبوعا:خصص الأسبوع الأول للتقويم التشخيصي،والأسبوع 34 لإجراءات إدارية وامتحانات إشهادية،تفصل بينهما 4 مراحل ، في كل مرحلة 8 أسابيع،كل مرحلة بها وحدتان،كل وحدة بها 3 أسابيع،ويبقى الأسبوع السابع للدعم العام والأسبوع الثامن للدعم الخاص،أما المرحلة في اللغة الفرنسية فبها 3 وحدات،كل وحدة تستغرق أسبوعين،ويبقى الأسبوعان 7 و 8 للدعم العام وللدعم الخاص،أما الرياضيات،فكل مرحلة يقدم بها 12 درسا،في حين يخصص الأسبوعان 7 و 8 للدعم العام وللدعم الخاص،
ـ المداخل البيداغوجية التي تبناها الكتاب الأبيض : ـ مدخل التدريس بالكفايات ؛ ـ التربية على القيم ؛ ـ التربية على الاختيار؛
ـ التدبير والتخطيط (تعريفه ، فوائده ،أنواعه ،….)
ــ الوضعيات(فهمها؛تعريفاتها؛أنواعها؛القدرة على صياغتها ؛…) : 1 ـ وضعيات البناء(وضعيات الانطلاق،وضعيات التعلم،الوضعيات الديداكتيكية،الوضعيةـ المسألة…) وكــل وضعية للبناء تتضمن المراحل الآتيــــة :
أ ـ مرحلة التشخيص؛
ب ـ مرحلة الاستكشــاف والفهـم ؛
ج ـ مرحلة المأسسة (مرحلة التأسيس)؛
د ـ مرحلة التدريب فالإدماج الجزئي.
2 ـ وضعيات التقويم،وذلك حسب طبيعة المادة من جهة،وحسب زمان تقديمه من جهة أخرى،وبحسب الإطار المرجعي من جهة ثالثة… 3 ـ وضعيات الدعم والمعالجة،وذلك بناء على معطيات ونتائج التقويم 4 ـ وضعيات الإدماج،وذلك من خلال التمارين التوليفية المتضمنة لإشكالية معينة ـ استحضار المبادئ الديداكتيكية المتمثلة في : طبيعة المادة،مكوناتها،خصوصيات الفئة المستهدفة ،…. ومنهاج اللغة العربية تنطبق عليه هذه القواعد،إذ تم اعتمادها واستحضارها،نذكر منها ما يلي:
1ـ الوحدات الدراسية : يعتمد البرنامج على ثماني وحدات،تقدم كل واحدة منها في ثلاثة أسابيع ، يخصص الأسبوعان الأول والثاني لتقديم الجديد،في حين يخصص الأسبوع الثالث للتقويم والدعم،ونفس الشيء بالنسبة للوحدة الثانية،ليتم الدخول في أسبوع الدعم العام،يليه أسبوع الدعم الخاص ؛ “2ـ الانطلاق في تحديد البرامج من مواصفات التخرج لمتعلم هذه المرحلة،ومن القيم والكفايات والمقاييس الاجتماعية العامة المحددة لها ؛ 3ـ التكامل بين برامج السنوات الست لهذه المرحلة،وبين برامج كل سنة على حدة ؛ 4ـ التكامل الداخلي بين برامج ومكونات كل مادة دراسية ؛ 5ـ التدرج عبر السنوات الست لهذه المرحلة بما يراعي قدرات المتعلمين وطبيعة المواد،ويأخذ هذا التدرج شكل سلم للارتقاء من درجة التحسيس والاستئناس إلى درجة الاكتساب ،فالترسيخ والتعميق،إلا أن هذا التعميق يبقى محدودا بالنسبة لجل فقرات البرامج،باعتبار المدرسة الابتدائية تقدم الأساسيات التي يقع تعميقها في الأسلاك التعليمية الموالية ؛ 6ـ مبدأ التخفيف،الذي لا يحد من تحقيق الكفايات والقيم المسطرة لهذه المرحلة التعليمية،هذا التخفيف الذي يسهم إلى حد كبير في إمكانية اعتماد بيداغوجية التمكن ؛”(1) المملكة المغربية،وزارة التربية الوطنية،الكتاب الأبيض،الجزء2، المناهج التربوية لسلكي التعليم الابتدائي،ربيع الأول 1423هـ يونيو 2002م 7ـ الاستضمار والتضمين فالتصريح 8ـ تمديد الغلاف الزمني 9ـ البناء المتدرج من السهل إلى الصعب،ومن المحسوس إلى المجرد ؛ 10ـ اعتماد الطرق التنشيطية،والاعتراف بحاجات وخصوصيات المتعلم،لذا يجب استحضار بيداغوجية الخطإ ؛والاعتراف بالفوارق الفردية ؛ 11 ـ البنية الشفهية قبل البنية الكتابية؛

اختبار في المجال البيداغوجي والممارسة المهنية
المعامل:1 مدة الإنجاز:3 ساعات

ذ.عبــد الله ضيف
المــوضـــــوع

إن التدبير الأمثل لجماعة الفصل يمكن من الاستعمال الأمثل للزمن المخصص للتعلم ، ويضمن سير الأنشطة البيداغوجية،وهذا يتطلب من الأستاذ اعتماد جملة من المبادئ،لعل أهمها : الإعداد القبلي المبني على التدبير والتخطيط الجيد،المراعي لحاجات وخصوصيات المتعلمين النفسية والمعرفية والبيئية…والمعترف لهم بأخطائهم ، والمستحضر للفوارق الفردية ،…. ، ذلك أن الأستاذ الناجح هو الذي يعمل على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان خلال مراحل الموسم الدراسي كله.

1 أ ـ اشرح المصطلحات الآتية : جماعة الفصل ؛الخصوصيات النفسية ؛الفوارق الفردية.
1 ب ـ بين كل أنواع الإعداد القبلي التي يقوم به الأستاذ الناجح تدبيرا وتخطيطا .
2 ـ من أجل تحقيق مردودية جيدة لابد من اتخاذ إجراءات تربوية مبكرة،اذكر أهم الإجراءات التي ستتخذها في بداية كل دخول مدرسي.
3 ـ الاعتراف بخطإ المتعلم حق للمتعلم،بين كيفية التوظيف الديداكتيكي والبيداغوجي للخطإ مع استحضار البيداغوجية الفارقية.
4 ـ وضح الفكرة الآتية ” ذلك أن الأستاذ الناجح هو الذي يعمل على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان خلال مراحل الموسم الدراسي كله “، ثم أبرز بتفصيل إمكانية ترسيخ قيم حقوق الإنسان من خلال أنشطة التقويم التربوي.
5 ـ اذكر بعض الصعوبات الميدانية التي حالت بينك وبين التدبير الأمثل للفصل.
سلم التنقيط:السؤال 1 :3 نقط ، السؤال 2 :4 نقط ، السؤال 3 :4 نقط ، السؤال 4 :4 نقط ، السؤال 5 :3 نقط ،
جودة الإخراج(المقدمة؛العرض؛الخاتمة؛الخط الجيد ؛..) :(2) نقطتان
مقتــرح إجابــة
يتأسس التدبير الأمثل للفصل على تغيير وتجديد وظائف المدرسة من مدرسة التلقين إلى مدرسة البناء والتفاعل والتنشيط والمشاركة والانفتاح….،ولتحقيق هذا المبتغي لابد من توفر الأستاذ على مجموعة من المواصفات،ولابد من امتلاكه لبعض الكفايات الضرورية،ومن ثم يمكن له الإسهام في الرفع من المردودية التربوية الداخلية والخارجية،ولعل الموضوع الذي بين أيدينا يعالج جزءا من هذا الإشكال ، ولبسطه اقترحت التصميم الآتي :
1 أـ تحديد المصطلحات:جماعة الفصل؛الخصوصيات النفسية؛الفوارق الفردية .
1 ب ـ أنواع الإعداد القبلي عند الأستاذ الناجح تدبيرا وتخطيطا.
2 ـ الإجراءات التربوية المتخذة في بداية كل دخول مدرسي.
3 ـ التوظيف الديداكتيكي والبيداعوجي للخطأ وذلك باستحضار البيداغوجية الفارقية.
4 ـ توضيح الفكرة“ذلك أن الأستاذ الناجح هو الذي يعمل على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان خلال مراحل الموسم الدراسي كله “ ثم إبراز إمكانية ترسيخ قيم حقوق الإنسان من خلال أنشطة التقويم التربوي
5 ـ بعض الصعوبات التي تحول دون تدبير أمثل للفصل.
1 أ ـ جماعة الفصل :هي جماعة أولية تتميز بالحضور والتواجد وجها لوجه؛قصد اكتساب موارد محددة سطرها المجتمع لفائدة مجموعة من الأطفال والمراهقين تحت قيادة راشد أو راشدين،علما أن أفراد الجماعة تربطهم علاقات وتفاعلات،وهي تخضع لمعايير مؤسساتية،وأخرى لا شكلية تنتجها الجماعة نفسها،إذن هي جماعة مركبة تتضمن أطفالا أو مراهقين وراشد.
ـ الخصوصيات النفسية:هنا كلمتان هما:”الخصوصيات”و”النفسية”بينهما علاقة تؤدي معنى محددا ، فالخصوصيات ؛ مفردها “خاصية “؛ وهي مجموع الميزات التي تميز الأشياء عن بعضها البعض،إلا أن الكلمة الثانية حصرت تلك الميزات فيما هو نفسي فقط،إذن هي : ” كل ما يتعلق بالعواطف والانفعالات والمواقف وليس بالعقل من لذة وألم وانفعال…” ـ الفوارق الفردية:إجراءات وعمليات تهدف إلى جعل التعليم متكيفا مع الفروق الفردية بين المتعلمين قصد جعلهم يتحكمون في الأهداف المتوخاة “. يمكن تعريف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد يبرزها المتعلمون/المتعلمات في وضعية التعلم،وقد تكون هذه الفروق معرفية أو وجدانية أو سوسيوثقافية،وبذلك فهي بيداغوجيا تشكل إطارا تربويا مرنا وقابلا للتغيير حسب خصوصيات المتعلمين والمتعلمات ومواصفاتهم.
1 ب ـ من أنواع الإعداد القبلي:التدبير السنوي،والمرحلي،والمجالي،والأسبوعي،واليومي؛والإعداد يكون كتابيا وذهنيا وماديا.
2 ـ الإجراءات الواجب اتخاذها في بداية كل دخول مدرسي تتلخص في :
ـ تدبير فضاء القسم،وذلك بتزيينه،والعمل على تنظيفه،وإيجاد مجموعة من الأركان التربوية داخل الحجرة بحيث تكون مستجيبة لحاجات وخصوصيات المتعلمين النفسية والمعرفية والبيئية والعمرية ، وتخدم مصالحهم (ركن المطالعة؛متحف القسم؛المجلة الحائطية… )،هذا إضافة إلى العمل على تدبير فضاءات أخرى قصد إنجاز أنشطة خارج الفصل،وهنا يتعين على الأستاذ تنويع أشكال العمل في وضعيات مختلفة ومتنوعة تيسر التواصل الأفقي والعمودي . ـ تدبير الزمن المدرسي ( الإيقاعات المدرسية) حيث يراعى في هذا التدبير التنظيم والصحة النفسية والجسدية للمتعلمين،والأوقات المناسبة للتعلم. ـ إعداد برنامج سنوي،انطلاقا من مقرر السيد الوزير المنظم للسنة الدراسية،واستحضارا للمراجع والكراسات الرسمية المعمول بها… ؛ ـ تحديد الأهداف المراد تحقيقها ؛ ـ ضبط جماعة الفصل من خلال التعرف على أعضائها،والاطلاع على خصوصياتهم النفسية والمعرفية والبيئية والثقافية وكذا مستواهم السوسيوثقافي…. ـ تطبيق أنشطة أسبوع التقويم التشخيصي بواسطة روائز واختبارات وأنشطة مختلفة،قصد تحديد مستوى أفراد الجماعة من خلال تشخيص علمي عملي و دقيق،ثم تدوين ذلك في تقرير يتضمن مختلف حاجيات وحاجات أفراد الجماعة،ليتم تلبيتها في الوقت المناسب.
3 ـ للخطأ أهمية كبيرة في المجال التربوي،يمكن ذكر بعضها كالآتي : -التصور الجديد يعترف للمتعلم بحق الخطأ،ولكنه يعمل على تجاوزه من خلال اكتشاف مكامن الضعف،وهذا يكسب للمتعلم منهجية ومعرفة،فالمنهجية تتجلى في اكتساب المتعلم:تعلم كيفية اكتشاف الخطأ أي أنه يتدرب على تتبع سيرورات العمل ومسار اتباع مكامن القوة والضعف،وذلك من خلال مقارنة الوضعية موضوع الدراسة بوضعيات أخرى متكافئة،أما المعرفة،فتتجلى في امتلاك المتعلم،من خلال الوضعية موضوع الدراسة،لمعارف ومهارات وقيم جديدة،وعن طريق التعلم الذاتي،فهو في هذه الحالة قد استوعب الموارد الجديدة بواسطة حواسه،عن طريق بنائها بتدرج،عن طريق إسهامه في تجاوز اللاتوازن،إذن امتلاكه للموضوع الجديد قد تم تمثله بقوة وبصراحة وبنظام وانتظام ،… بصراحة في هذه الحالة تقول:بنى المتعلم كفايته الجديدة من خلال إسهاماته وتمثلاته ومعارفـه ومواقفه،فهو قد علـق مـوارد جديـدة على مشاجب قديمة. – إستراتيجية للتعليم والتعلم. – إن إيجاد حل للوضعية وتجاوز الخطأ يضيف جديدا للمتعلم،بمعنى أن المتعلم قد وقع عنده تطور وارتقاء أي أن تجاوز الخطأ قد أضاف “قيمة مضافة”،أضافها المتعلم بناء وإدماجا وتقويما. -إن الذات قد أعادت تنظيم تجربتها وصاغت معرفتها الجديدة،بحثا عن توازن جديد بناء على التمثلات والمكتسبات السابقة،وهنا نقول:إن بيداغوجية الخطأ تستحضر الجانب السيكولوجي النفسي للفرد. -إن بيداغوجيا الخطأ تمنح للمتعلمين حق الحرية،من خلال السماح لهم بارتكاب الخطأ،ثم تدعوهم إلى البحث عن الحقيقة،إنها التربية على الحرية والتي تراعي حاجات وخصوصيات المتعلمين فردا فردا،وتقتصر وظيفة المدرس في مساعدة المتعلم على العودة إلى التوازن،و يعينه على رفع القلق الحاصل،وقد يتدخل لإنارة الطريق ووضعه على سكة السيرورة الصحيحة وفق مسار صائب. -إن هذه البيداغوجية تساعد المدرس مستقبلا على تجاوز العوائق والعراقيل،وتمهد له الطريق قصد تثمين الإيجابيات وتعزيزها. -إن هذه البيداغوجية تساعد المدرس مستقبلا على تجاوز العوائق والعراقيل،وتمهد له الطريق قصد تثمين الإيجابيات وتعزيزها. – تعين واضعي البرامج والمناهج على بناء مناهج وبرامج وفق حاجات المتعلمين،واعتبارا لخصوصياتهم النفسية و البيئية والمعرفية والعمرية… – تبين الخلل الواقـع في المعـرفة أو مـا يسميـه “باشلار “الأخطاء الابستمولوجية ” (المعرفية(. مصادر الخطأ:”يتبين أن ثمة أربعة مصادر هـي : – مصدر نمائي نشوئي،إذ قد يخطئ المتعلم لأننا قد طالبناه بمجهود يتعدى قدراته في مرحلة النمو التي يوجد فيها. – مصدر ابستيمولوجي معرفي،ذلك أن صعوبة المفهوم في حد ذاته هي التي تجر التلميذ إلى الخطأ. – مصدر تعليمــي،لأن الطريقة المتبعة من لدن المدرس هي التي تضع التلميذ في طريق الخطأ إلى الخطأ “. – مصدر تعاقــدي،لأن عدم التصريح بما ينتظره المدرس من المتعلم قد يجر هذا الأخير إلى الخطأ” مراحل التعامل مع الخطأ:إن التعامل مع الخطأ يحيلنا مباشرة إلى بيداغوجية التقويم وما يليها من معالجة ودعم ، وتتمثل تلك المراحل في:أـ رصد الأخطاء والكشف عليها؛ب ـ تحليل الأخطاء وتصنيفها،والتعرف على مصادرها ؛ ج ـ إعداد خطة المعالجة والدعم وذلك باستحضار الفوارق الفردية ؛ د ـ إنجاز الخطة،ثم التتبع والتقويم.
4 ـ “ذلك أن الأستاذ الناجح هو الذي يعمل على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان خلال مراحل الموسم الدراسي كله”ولن تتحقق هذه الفكرة إلا إذا كان الأستاذ يتوفر على كفايات محددة ومضبوطة،لعل أهمها : أـ كفايات المسؤولية التربوية واحترام أخلاق المهنة،من خلال الاتصاف بالقدوة الحسنة؛والأخلاق الحميدة ؛ وضبط النفس؛والتعامل مع المتعلمين بالسوية دون تمييز عرقي أو اجتماعي أو اقتصادي… ب ـ توفره على الكفايات المعرفية الضرورية حتى لا يغمطهم في حقهم المعرفي الواجب امتلاكه…. ج ـ امتلاكه للكفايات البيداغوجية حتى يتمكن من تدبير أمثل للفصل… د ـ امتلاكه لكفايات التخطيط والبرمجة حتى يتمكن من إيصال الأهداف في وقتها وبكيفية تراعي الخصوصيات والحاجات الخاصة بكل متعلم…هـ ـ تمثله وامتلاكه للكفايات التواصلية،إضافة إلى أن الأستاذ الناجح يعمل دائما على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان،ويظهر ذلك:أ ـ في كل الدروس الأدبية والفنية والعلمية…،والتي إما يتم ملء فراغاتها أو التوصل إلى مغازي تربوية هادفة وبناءة،ب ـ في جميع مراحل الدرس سواء عند البناء من خلال حسن توزيع الأدوار،و خلال مراحل التقويم،وخلال الدعم والمعالجة،ولعل التقويم التربوي مناسبة مهمة وإمكانية سانحة لترسيخ مبادئ حقوق الإنسان،ويتجلى ذلك فـــي : ـ العدل:تصحيح إنجازات المتعلمين وفق سلم للتنقيط وحصول المتعلم على النقطة الملائمة لإنتاجه بكل موضوعية ونزاهة،و إقناع المتعلم بما حصل عليه ـ إذا أبدى احتجاجا ـ وكذا لابد من تجنب الأحكام المسبقة ؛ ـ الإنصاف:من خلال استحضار الفوارق الفردية وجعل التقويم مناسبا للمستوى الحقيقي لكل متعلم . ـ المساواة:تكافؤ الفرص وعدم التمييز بين المتعلمين. ـ الحوار:تمكين المتعلمين من نتائجهم وإعطاؤهم حق مناقشتها،مع اطلاع أسرهم على هذه النتائج،والعمل على فتح كل قنوات التواصل والحوار بين المدرس والمتعلمين والأسر للتعرف على الأسباب الحقيقية لكل تعثر دراسي دون إغفال أي تشجيع ممكن . ـ …. . 5 ـ بعض الصعوبات الميدانية التي حالت دون التدبير الأمثل للفصل : ـ الاكتظاظ ؛ ـ الأقسام المتعددة المستويات ؛ ـ الضغط الكائن الناتج عن كثرة المواد واكتظاظ الغلاف الزمني،بالرغم من كون الوزارة قد ادعت التخفيف ؛ ـ الوسائل التربوية:قلتها،أو غيابها،وجودها في المدارس المركزية دون الفرعيات،غياب تكوين رزين عند الأساتذة من أجل حسن استعمالها…؛ ـ غياب الحياة الكريمة في بعض المناطق النائية ؛ غياب مؤسسات المجتمع المدني :الجماعات المحلية؛جمعيات المجتمع المدني،المكتبات ؛ ـ الانفصام النكد بين الأسرة والمدرسة؛
إن التدبير الأمثل للفصل يتطلب مجهودا مشتركا بين جميع الفاعلين التربويين،من أساتذة ومفتشين ومديرين،هذا إضافة إلى مؤسسات وزارة التربية الوطنية مركزيا وجهويا وإقليميا،دون إغفال مؤسسات المجتمع المدني،فالمرافق والتجهيزات الضرورية من واجب الدولة…،وضبط المناهج والبرامج المراعية للحاجات والخصوصيات من اختصاص الوزارة ؛بل هو من واجبها،والمتابعة والتتبع والنصح من واجب الاكاديميات والنيابات،والتأطير والمساعدة التربوية والوقوف إلى جانب الأساتذة من واجب المفتش التربوي،والمساندة اليومية ومد الأساتذة بالتجربة الطويلة من اختصاص مدير المؤسسة،وتبادل الخبرات والتجارب من واجب الأساتذة،ثم تأتي الوظيفة الأسمى،ألا وهي التدبير الأمثل للأستاذ الناجح الممتلك للكفايات الضرورية.

المملكة المغربية

وزارة التربية
مواصفات اختبارات امتحانات الكفاءة المهنية –شتنبر 2012
نوع الامتحان : الابتدائي والإعدادي الثانوي والتأهيلي
مواصفات الاختبار : الممارسة المهنية والمجال البيداغوجي
المادة : الممارسة المهنية والمجال البيداغوجي،المدة:و 3 س ،المعامل : 1
المحاور أو المجالات أو الأبعاد الرئيسية تفصيل المحاور أو المجالات أو الأبعاد الرئيسية وزن المحور (%)
1 – المحور الرئيسي الأول : فلسفة التربية وسوسيولوجية التربية 1-1 المجال الفرعي 1 :
– فلسفة التربية:التربية،غايات التربية،الاستقلالية الحرية،العدالة،الإنصاف،الطبيعة الإنسانية ، المواطنة،التسامح،الاختلاف … الخ

10
1-2-المجال الفرعي 2 :
– مدارس سوسيولوجيا التربية:التيارات،القضايا الكبرى،الظواهر المدرسية والمؤسساتية… الخ.
3-1-المجال الفرعي 3:
سوسيولوجيا النظام التربوي المغربي وتاريخه.
2-المحور الرئيسي الثاني:المعارف القانونية المرتبطة بالمهنة 2-1-المجال الفرعي 1 :
– قانون الوظيفة العمومية والنظام الأساسي الخاص بالمهنة ومساطر الترقي والرخص
– هيكلة الوزارة مركزيا وجهويا ومحليا والمعرفة بالأنظمة الأساسية للمؤسسات التعليمية
– المذكرات الوزارية والنيابية والداخلية
– النظام الخاص بالمؤسسات

15

2-2-المجال الفرعي 2:
ـ الشراكات والاتفاقات ـ الحياة المدرسية،مشروع المؤسسة،مجال المؤسسة
2-3-المجال الفرعي 3:
الفاعلون في المنظومة وأدوارهم:الجماعات المحلية،جمعيات الآباء والأمهات،المدرسون والمدرسات،الإدارة التربوية،المفتشون والمفتشات،الموجهون والموجهات،الشركاء الخارجيون.
3- المحور الرئيسي الثالث : أخلاقيات المهنة 3-1- المجال الفرعي 1:
– مواثيق حقوق الطفل الوطنية والدولية
3ـ 2 ـ المجال الفرعي 2: ـ أخلاقيات مهنة التدريس:الأدوار،الحقوق والواجبات،المساواة،التنافس الإيجابي…إلخ.

20
3-3-المجال الفرعي 3:
– آليات الحياة المدرسية وقواعد العيش المشتركة،
-الممارسات البيداغوجية والتواصلية داخل القسم والمؤسسة
-الحاجيات النفسية والفيزيولوجية والمعرفية للتلاميذ

4-المحور الرئيسي الرابع : المعارف السيكولوجية والسيكوسوسيولوجية 4-1-المجال الفرعي 1:
– علم النفس الاجتماعي
– دينامية الجماعات،جماعة القسم ، التواصلات ، القيادة… الخ
– التواصل والتنشيط التربوي والبيداغوجي

15
4-2-المجال الفرعي 2:
– نظريات التعلم والنمو : السلوكية،البنائية ، السوسيوبنائية ، المعرفية …
– نظرية النمو : الطفولة والمراهقة
5-المحور الرئيسي الخامس : المنهاج الدراسي المغربي 5-1-المجال الفرعي 1:
-الأسس النظرية للمنهاج الدراسي المغربي (الميثاق الوطني،الكتاب الأبيض،الدلائل المذكرات…)

20
5-2-المجال الفرعي 2
– غايات المنهاج وأهدافه،نظامه وأسلاكه
– الكفايات الخاصة والمستعرضة الخاصة بكل سلك دراسي
– منطق بناء المعارف المدرسية وتطورها في كل سلك دراسي
– نظام الإشهاد والقوانين المؤطرة له
الآليات التنظيمية : المجالس المختلفة،الفرق التربوية،النوادي … إلخ.

6-المحور الرئيسي السادس :
المعارف البيداغوجية المهنية 6-1-المجال الفرعي 1:
النماذج (البراديغمات) البيداغوجية
-البيداغوجيات : أسسها،مفاهيمها،أبعادها النظرية والتطبيقية.

20
6-2- ممارسات وتجارب بيداغوجية وتربوية
6ـ3ـ التعدد البيداغوجي:البيداغوجيا التجريبية،بيداغوجيا التقدم،البيداغوجيا المؤسساتية،بيداغوجيا الأهداف،بيداغوجيا التعاقد،بيداغوجيا اللعب،بيداغوجيا الخطأ ، بيداغوجيا الدعم،البيداغوجيا الفارقية ، بيداغوجيا المشروع

المادة : اختبار في المجال البيداغوجي والممارسة المهنية مدة الانجاز: ثلاث ساعات
المعامل 1
الموضــــــــوع :
أجب(ي) باللغة العربية أو الفرنسية .
الحــــالـــة :خالد تلميذ مجد،صاحب معدلات جيدة في جميع الامتحانات الكتابية ؛ غير أنه يتلعثم في كلامه مما جعل زملاؤه (هكذا كتبت في الورقة،والصحيح:زملاءه) وزميلاته يسخرون منه علنيا.ولم يبادر مدرسوه إلى معالجة الأمر معالجة تربوية مناسبة،بل لم ينتبهوا إلى خطورة الحالة وانعكاساتها على خالد؛إذ أصبح كثير التغيب ، منعزلا وانطوائيا وصموتا،لا يشارك في القسم ، يرفض القراءة بالجهر ومخالطة الأقران ، والتغيب عن المواد الدراسية التي تستوجب الاشتغال في مجموعات صغرى…إلخ .
تــوجيهـــات عامـــة :
ـ يسمح باستعمال الدلائل المشار إليها في الإطار المرجعي لامتحانات الكفاءة المهنية ؛ ـ يسمح باستعمال الإطار المرجعي الخاص بمواصفات اختبارات امتحانات الكفاءة المهنية .
الأسئــلــــــــــة :
ـ شخص (ي) الحالة (2 ن)
ـ ادرس(ي) الحالة انطلاقا من 4 محاور كبرى أو 4 مجالات تفصيلية للمحاور الكبرى المحددة في الإطار المرجعي الخاص بمواصفات اختبارات الامتحانات المهنية،تستجيب لدراسة الحالة المطروحة أعلاه (8 ن)
ـ اقترح (ي) حلولا تربوية وبيداغوجية للحالة المطروحة (8 ن)
ملحوظـــة :تمنح نقطتان على سلامة اللغة والعناية بورقة التحرير

المؤلــف:عبــد الله ضيــف ،مفتش تربوي للتعليم الابتدائي نيابة فجيج ببوعرفة
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة الشرقية وجدة

قراءة في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية
من إطار أساتذة التعليم الابتدائي