Tag Archives: الإدارة التربوية

بلاغ لأكاديمية سوس ماسة درعة حول اليوم التكويني في موضوع تنشيط وتأطير الأيام التحسيسية للنساء الراغبات في الترشح للمشاركة في شغل مناصب الإدارة التربوية لمؤسسات التربية والتعليم العمومي

03-07-2014 23-10-11

بلاغ لأكاديمية سوس ماسة درعة حول اليوم التكويني في موضوع تنشيط وتأطير الأيام التحسيسية للنساء الراغبات في الترشح للمشاركة في شغل مناصب الإدارة التربوية لمؤسسات التربية والتعليم العمومي
في إطار تنزيل المخطط التنفيذي لمشروع تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب (PAGESM)، وبناء على برنامج العمل السنوي الجهوي (PTAR) لسنة 2014، وخصوصا المكون 400 -المساواة بين المرأة والرجل- ، وتعزيزا للمجهودات المبذولة من لدن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من أجل مأسسة وترسيخ مقاربة النوع الاجتماعي داخل قطاع التربية الوطنية، واعتبارا للنسبة المتدنية لولوج المرأة إلى مناصب المسؤولية داخل المنظومة التربوية بالمقارنة مع الرجل، وسعيا إلى تحفيز النساء للترشح لمناصب الإدارة بمؤسسات التعليم العمومي، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة درعة يوم الخميس 26 يونيو 2014 بمقر الأكاديمية، يوما تكوينيا في موضوع تنشيط وتأطير الأيام التحسيسية لفائدة النساء اللواتي ستقمن بعملية مضاعفة التكوين لتأطير نظيراتهن الراغبات في الترشح للمشاركة في شغل مناصب الإدارة التربوية لمؤسسات التربية والتعليم العمومي.
وقد افتتح اليوم التكويني بكلمة السيد رئيس قسم الشؤون التربوية نيابة عن السيد مدير الأكاديمية، الذي رحب بالمشاركات مؤكدا على العناية التي توليها الأكاديمية من أجل تشجيع النساء على تولي مناصب المسؤولية وبالخصوص مهمة الإدارة التربوية ومنوها بالمجهودات التي تقوم بها كافة النساء المشتغلات في حقل التربية والتكوين بالجهة.
وقد قامت بتأطير هذا اليوم عضوة للفريق الجهوي لمشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية بالمغرب (PAGESM) إلى جانب المنسق الجهوي للمشروع بحيث توزعت محاور هذا اليوم إلى مجموعة من الأنشطة تم خلالها تقديم المشاركات اللواتي توزعن على ثلاث مجموعات للاستفادة من شهادات مديرتين لمؤسستين تعليميتين، بعد ذلك تم تقديم طريقة إجراء المقابلات لولوج مناصب الإدارة التربوية، ومن خلال لعب الأدوار وضعت كل مشاركة في أجواء المقابلة إما كمرشحة أو عضوة في اللجنة حتى يتسنى لها تصحيح الأخطاء التي قد ترتكبها أثناء المقابلات الفعلية. وفي نهاية اليوم التأطيري أبدت المشاركات ارتياحهن واستفادتهن من مختلف المحاور المقدمة على أساس أن يقمن بمضاعفة هاته الدورة التأطيرية على مستوى نيابات انتمائهن.
وتجدر الإشارة أنه سبق للأكاديمية أن نظمت بتعاون مع خبراء كنديين في إطار مشروع (PAGESM) لقاء في الموضوع نفسه استفادت منه مجموعة من النساء التي تمارسن سواء الإدارة التربوية أوالدعم الإداري والتربوي والذي لقي هو الآخر بدوره نجاحا هاما.

بلاغ لأكاديمية سوس ماسة درعة حول اليوم التكويني في موضوع تنشيط وتأطير الأيام التحسيسية للنساء الراغبات في الترشح للمشاركة في شغل مناصب الإدارة التربوية لمؤسسات التربية والتعليم العمومي

السكرتارية الجهوية لهيئة الإدارة التربوية – جهة الشرق – تنظم ملتقاها الجهوي الأول

ف.د.ش

السكرتارية الجهوية لهيئة الإدارة التربوية – جهة الشرق – تنظم ملتقاها الجهوي الأول
النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)
المكتب الجهوي – جهة الشرق -
السكرتارية الجهوية لهيئة الإدارة التربوية

السكرتارية الجهوية لهيئة الإدارة التربوية – جهة الشرق – تنظم ملتقاها الجهوي الأول

تنظم السكرتارية الجهوية لهيئة الإدارة التربوية بتنسيق مع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) الملتقى الجهوي الأول تحت شعار꞉
“الادارة التربوية ركيزة أساسية للنهوض بالمنظومة التربوية”
و ذلك يوم الجمعة 06 يونيو 2014 على الساعة التاسعة صباحا بالمركب التربوي التعاوني ابن خلدون بوجدة
المكتب الجهوي

فضيحة الإسناد بالإدارة التربوية :‎ استهتار آخر بالمسؤولية

rdwaneromati

بعد مهزلة نتائج الترقية إلى الدرجة الممتازة الخاصة بفئة التأهيلي – حيث تم الإعلان عن نتائج خاطئة مرتين بموقع الوزارة – وإلى حد الساعة لم يتم الإعلان عن النتائج الصحيحة فضلا عن إجراء الطعون رغم إصدار مذكرة الترقية بالاختيار لسنة2012 مما يكرس العبث بشكل جلي وواضح ومما خلق نوعا من الفوضى والضبابية لدى نساء ورجال التعليم(هل تمت ترقيتهم أم لا بد من مشاركتهم)، وغير بعيد عن هذا العبث تقوم الوزارة بإعلان نتائج إسناد الإدارة التربوية بالأسلاك الثلاث متضمنة أسماء لم يجتز أصحابها مقابلة الانتقاء – خاصة بجهة مراكش تانسيفت الحوز – ….

وهو ما يعني أن الساهرين على هذه الأمور فقدوا صفة الأمانة وصفة الإحساس بالمسؤولية علما أن عدد الأخطاء كبير جدا وبشكل لا يتصور، وبعدها تم إعلان نتائج أخرى مخالفة وطبعا يجوز الشك فيها وقد أكد في هذا الصدد الأستاذ (م.ف) أنه أجرى المقابلة الشفوية وأسندت له مؤسسة ليفاجأ فيما بعد بإسنادها لأستاذ آخر بأقل من النقط المعلنة سابقا للأستاذ(م.ف) الذي سحب اسمه ويذكرنا هذا بالارتباك الذي تعرفه الوزارة في العديد من المحطات الحساسة كإلغاء مباراة الدكاترة وأيضا عزل أساتذة وظفتهم بعد تسلم بعضهم لرواتبهم دون البعض، والارتجال الحاصل في الترخيص للتدريس بالمدارس الخاصة وغيرها …مما يدفع نساء ورجال التعليم إلى التشكيك في بعض الاستحقاقات كنتائج الامتحان المهني التي لا يطلع عليها إلا المركز الوطني للتقويم والامتحانات الذي أعلن النتائج آنفة الذكر…
ولو سألت أي مسؤول مباشرة بعد إصدار النتائج المسحوبة لدافع عنها ولتكلم بلغة الإحصائيات المعهودة وعن الدقة المتناهية وعن تكافؤ الفرص وكل المصطلحات المطمئنة والجاري بها العمل لدى المسؤولين إلا أن الثقة ليست في الأقوال وإنما في الأفعال التي أثبتت أن الأمور تسير على غير ما يرام… و مما يفقد الثقة أكثر هو عدم إصدار أي توضيح من الوزارة مما يعني أن التلاعب وارد بلا أدنى شك؟

رضوان الرمتي
redwaneromati@gmail.com

بيان للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب

idrab

اجتمع المكتب الوطني للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب يوم الجمعة 29 يوليوز 2011 بالدار البيضاء في دورة عادية، بحيث تطرق إلى قضايا تنظيمية و الوضعية الاعتبارية للمدير من خلال تقارير الفروع الإقليمية والتي كشفت عن التدبير

بيان : أطر الإدارة التربوية يؤدون فاتورة سياسة الارتجال لدى الوزارة

cdt

توصلت اديكبريس بنسخة من بيان أصدره المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم ك د ش ، هذا نصه الكامل :
فوجئ أطر الادارة التربوية، بإقدام وزارة التربية الوطنية، على تقديم الدورة الاستدراكية للامتحان الجهوي الموحد للبكالوريا

مؤتمر جمعية مديري الابتدائي: توطين الاصلاحات رهين بالملف المطلبي

تحت شعار: تأهيل الإدارة التربوية مدخل أساسي للإصلاح منظومة التربية والتكوين انعقد بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية التابع لوزارة التربية الوطنية بالرباط بتاريخ 14، 15 ماي 2010 المؤتمر الوطني الأول للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب والذي يتزامن مع تخليد الجمعية الوطنية للذكرى الثالثة لليوم الوطني للإدارة التربوية.
وقد اتسمت أشغال المؤتمر بمناقشة مختلف قضايا الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي في جو من الواقعية والمسؤولية والانضباط وروح العمل النضالي.
والمؤتمر الوطني الأول للجمعية إذ ينعقد في خضم رهانات وطنية كبرى لإصلاح منظومة التربية والتكوين التي تعتبر الإدارة التربوية محورا أساسيا لإنجاحها ونظرا للاكراهات والصعوبات والتضخم في المهام التي تعاني منها اطر هذه الإدارة، يعلن للرأي العام ما يلي:
- تثمين الأجواء العامة التي طبعت أشغال المؤتمر.
- تأكيده على استقلالية الجمعية وانفتاحها على باقي الفاعلين والشركاء الاجتماعيين.
- اعتبار محطة المؤتمر الوطني الأول منعطفا نوعيا في التعاطي مع الملف المطلبي نضاليا.
- اعتباره توطين الإصلاحات المتعلقة بالمخطط الاستعجالي رهينة بتنفيذ الملف المطلبي.
- دعوته الوزارة الوصية إلى إشراك جمعيتنا في جميع الإشكالات المتعلقة بالإدارة التربوية إقليميا وجهويا ووطنيا.
- دعوته الوزارة الوصية للتسريع بالاستجابة للملف المطلبي في شموليته.
- تنديده بالإعفاءات المتسمة بالشطط في حق اطر الإدارة التربوية.
- استعداده لتنفيذ جميع الأشكال النضالية المسطرة في حالة التلكؤ والتسويف.
- إعلانه التمسك المطلق بالوحدة الترابية التي تعتبراولى الأولويات.
-دعوته كافة اطر الإدارة التربوية إلى الالتفاف حول إطاره العتيد: الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب والمؤتمر الوطني الأول إذ ينهي أشغاله يستشعر جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه انتظارات المجتمع المغربي من المدرسة العمومية ويؤكد على ضرورة انخراط الجميع بكل مسؤولية.
وعاشت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب إطارا مستقلا ديمقراطيا حداثيا.

عن المؤتمر الوطني الأول

محمد طمطم

مراسل صحيفة الأستاذ

نحو فهم صحيح للتنظيم التربوي

يعتبر التنظيم التربوي من أهم وسائل العمل الإداري بالمؤسسة التعليمية، و هو المرجع الرئيسي الذي يعتمد عليه أثناء القيام بمختلف الأعمال الإدارية طوال السنة. ولكي لايكون هذا المصطلح مبهما في أذهان الكثيرين، لا مندوحة في ان نقوم بتقديم تعريف له مبرزين أهم مكوناته وخصوصياته لأجل إعطائه ما يستحقه من فهم وتوضيح.

التنظيم في اللغة من النظام، أي ان يتم وضع الأشياء المادية والمعنوية وغير ها على نحو انيق ومنسق. وفي مجال التربية هو تلك البطاقة التربوية الشاملة أو كما يطلق عليها المهتمون “السبورة المرجعية للمؤسسة التعليمية”، وفيه يتم الوقوف على مختلف المجهودات التي تناط بموظفي الإدارة التربوية. وهو يتضمن على الأغلب مجموعة من المعلومات الخاصة والمعطيات التي لها علاقة بالشأن الإداري والتربوي في شكل انيق وجذاب. و نظرا لما له من اهمية، فإنـنا نجده يقع تحت المسؤولية المباشرة لرئيس المؤسسة دون غيره، ومتى كان جامعا و مانعاً شهد لرئيس المؤسسة على اهليته واهلية العاملين معه، ولأنه يعتبرالمساعـد الأكبر علـى إنجاز مختلف الأعمـال والمضان التي تحبل بها الإدارة التربوية والتي تزداد يوما بعد يوم، كما أنه يساعد ويقدم للمسؤولين نظرة وافية و يقدم تصورا أوليا في حالة الزيارات التي يقوم بها الفاعلون والمسؤولون إلى المؤسسات التعليمية لمراقبة انشطة المشرفين عليها بغية تأطيرهم وقصد توجيههم ولتمكينهم من معاينة مختلف المنجزات وما تتوفر عليه المؤ سسة من مؤهلات وكفاءات متنوعة.

ومن اجل تحقيق ذلك فان أمر الاعداد لبناء تنظيم تربوي جيد متكامل يتطلب استحضار عناصر أساسية أهمها ما يلي:

ـ البطاقة التقنية للمؤسسة.

ـ القانون الداخلي للمؤسسة ويستحسن تحيينه في نهاية السنة الدراسية من طرف مجلس التدبير، اذا ما ظهر مستجد يتطلب ذلك.

ـ إحصاءات متنوعة تتعلق بالمتمدرسين.

ـ لائحة العاملين بالمؤسسة .

ـ رسومات بيانية توضحية ومتنوعة للوضعية العامة للمؤسسة.

ـ مجمل النتائج ولائحة المكافئات.

ـ جدول عام يتضمن الحصص الأسبوعية الخاصة بجميع الأطر العاملة بالمؤسسة.

ـ استعمال زمني لأوقات الدراسة، والقاعات الدراسية، والأقسام.

ـ بيان المداومة العادي والخاص بالمؤسسات المتوفرة على أقسام داخلية.

ـ قوائم اسمية لمختلف المجالس التي تتوفر عليهاالمؤسسة لمساعدة الإدارة التربوية وبطاقات متنوعة خاصة برجال المراقبة والتأطير التربوي والتوجيه التربوي والتنسيق المحلي، وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والتلميذات، وجمعية مدرسة النجاح، والجمعية الرياضية المدرسية، وفرع جمعية الاعمال الاجتماعية المحلي بالمؤسسة، وتواريخ الامتحانات والعطل البينية والمدرسية، ولائحة الندوات واللقاءات التربوية الخاصة بالتاطير التربوي وما إلى ذلك من الوثائق الإدارية المتنوعة التي من شأنها أن تفيد.

ـ قائمة الشراكات المبرمة وشركاء المؤسسة محليا واقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا.

ولكي تتم العملية بكل دقة وامانة في مختلف مراحل إنجاز العمليات على المستوى المؤسسي أو من خلال المعاملات والتواصل مع المسؤولين المباشرين، لابد من المتابعة والمراجعة والتحيين مهما تطلب الامر ذلك من خلال إضافة معينة أو القيام بحذف أو ادخال تعديل ليساير وضعيةالمتعلم من جهة ووضعية المؤسسة من جهة اخرى، لأن حركية المجتمع المدرسي في بعض الحالات قد تستوجب ذلك. ومما تجدر الاشارة اليه بان المدير الناجح او الاداري الماهر هو الذي يعمل على اعداد وتنسيق الملفات و ترتيب الوثائق بطريقة سهلة ومرنة تسمح للمتتبع الوصول اليها متى تطلب الامر ذلك قصد الاستغلال او الاشتغال عليها متى دعت الضرورية الى ذلك.

ولاشك انه اليوم ومع تزويد بعض المؤسسات التعليمية بحواسيب جيدة اصبح لزاما على المديرين الاعتماد عليه وتوظيفه تدوينا وتخزينا لكل المعلومات والعمليات الاحصائية، والمعطيات المرتبطة بالتنظيم التربوي وذلك من اجل الدراسة والمعالجة قصد الاستثمار والاستحضار متى تطلبت الحاجة الى ذلك.

ومن حيث زمن وضع التنظيم التربوي بالنسبة للمؤسسات التي تعرف استقرارا فانه على الاغلب يتم في بداية شهر يوليوز من كل سنة دراسية، حيث يُتم اعداد التنظيم التربوي بعد التوصل بالخريطة التربوية بعد ظهور جل النتائج الرسمية للاقسام والتوجيه لتعقبها مرحلة التدبير المادي والبشري في تناسق وتناغم مع ما هو محلي وجهوي ومركزي، لتأتي بعدها مرحلة توظيف المرافق واعداد الفصول الدراسية وتوزيع التلاميذ والتلميذات وفق مؤشرات تعمل على مراعاة التوازن ومراعاة الفروق الفردية واخذها بعين الاعتبار، وليتم انشاء جداول حصص للمدرسين وللمتمدرسين وفق منطوق النصوص التشريعية المنظمة للعملية والجاري بها العمل رسميا ولذلك ينبغي التمسك بما يلي:

ـ التمسك بالغيرة الإيجابية على مصلحة المؤسسة التعليمية.

ـ لا اعتبار للمصلحة الخاصة ولامكان لأي شأن خاص.

ـ إقصاء كل رغبة ذاتية نرجسية وعلاقات خاصة، فغالباً ما يؤدي المتعلم ثمن هذا الوقع السيء والغريب على سير العمليات التربوية بالعالم القروي.

ـ اتخاذ الزمن المدرسي غاية يجب الوصول الى تحقيقها وادراكها.

ـ العمل على ان يتحقق التكامل بين العناصر المادية والبشرية.

ـ التدبيرالأنجع و بالتالي الاستغلال الأمثل لمختلف المرافق المتواجدة بالمؤسسة.

ـ استعمال التجهيزات على النحو الذي يحقق الغاية المثلى.

ـ الابتعاد عن الانفراد بالرأي والقرار ما أمكن.

ـ التدبير التشاركي وتبني كل مساهمة ناجعة ومفيدة تصب في الاتجاه السليم من مختلف مكونات الجسد الاداري والتربوي.

ـ الاعتماد على مختلف الملاحظات وما يقدم من اقتراحات سواء من المجلس التربوي، او غيره.

ـ اعداد خطط لتدبير المخاطر المتوقعة.

ـ استحضار جميع الملاحظات والاكراهات.

ـ وضع خطة استعجالية لسد النقص او العجز حالة حصوله من اجل التدخل الفوري.

لكن اشكالية وضع جداول الحصص بالتعليم الاعدادي بالعالم القروي له طعمه الخاص، حيث يرى البعض انه يلزم ان تتم صياغته وفق ظروف المدرسين، دون مراعاة مصلحة المتعلمين، وفئة اخرى ترى ضرورة الالتزام بالشبكة الخاصة بالعملية، لكن الاخذ بهذا غالبا ما يخلق سببا في نشوب توترات قد تأتي على الأخضر واليابس، والتي وصلت الى حد الهجران والاعتداء المعنوي والمادي على الادارة التربوية في اشكال صبيانية متعددة الأوجه، وقد يتقدم صاحب مصلحة شخصية اعتمادا على قضايا عائلية صرفة من اجل تلبية رغبة قد تنسف بالمجهود وتلحق الضرر بالمتعلم والذي قد يفرض عليه التعديل الحضور الى المؤسسة من اجل حصة واحدة قاطعا بذلك مسافة معينة، أو من اجل تدريسه لأكثر من سبع حصص في اليوم، وهذا ما يؤدي الى السير العشوائي والتدبير الارتجالي مما يؤدي الى انعكاسات خطيرة على سير الدراسة، في ضرب سافر للشبكات الخاصة بجداول الحصص والتي تمت صياغتها وفق ضوابط دقيقة تجعل المتعلم يتلقى تعليما مرنا دونما ارهاق، او حدوث أي خلل قد يضر بالسير العادي للمؤسسة، فكثيرة هي الوقائع والاوضاع التي لايحكمها أي منطق الا منطق المصلحة الذاتية والخاصة، وابعاد كل الضوابط القانونية والمساطر التشريعية وما جاءت به مختلف المذكرات التنظيمية.

محمد طمطم

مراسل صحيفة الأستاذ

نائب التعليم الجديد بمراكش يتعهد بالعمل دون حواجز بين الفاعلين والمتدخلين في المنظومة التربوية

أكد عبد الواحد المزكلدي نائب التعليم الجديد بمراكش أن باعتماده التدبير دون حواجز بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في المنظومة التربوية بمراكش، يكون قد انخرط في إرساء تعاملات تسودها ثقافة المشروع والتواصل بين الجميع.
وشدد في لقاء تواصلي مع مديرات ومديري التعليم الابتدائي يوم الخميس 6 ماي 2010 أنه لا يؤمن كثيرا بالمراسلات الإدارية ويفضل الاتصال المباشر عبر مكتبه أو مكاتب المصالح النيابية لتدبير الملفات والقضايا، دون وسائط سواء كان التعامل فرديا أو جماعيا أو ذي طابع عام أو تمثيلي.
وأوضح المزكلدي أهمية وموقع الإدارة التربوية في هذه المرحلة الهامة والحاسمة من أجرأة البرنامج الاستعجالي، مذكرا في الوقت ذاته بما تمثله من الجزء الأكبر من عبء الموضوع الملقى على المنظومة، وأضاف أن أدوارها التنفيذية انتهت وأصبحت مندمجة في نظام التدبير المتمركز حول ثلاثة مبادئ:

1 ــ التخطيط والبرمجة عبر الاشتغال بمنهجية المقاربة بالمشروع لا تقل مدته عن سنة.
2 ــ التنظيم والاستثمار الجيد للموارد المتوفرة المالية والبشرية والمادية .. لربح الرهان.
3 ــ التتبع والتقويم المستمر للمخططات والمشاريع للتأكد من مستويات الانجاز والنتائج، والوقوف على الاكراهات المرحلة والنهائية التي تحول دون تحقيق حصيلة والتطلعات.
وأكد المزكلدي أن التدبير التربوي المتمركز حول هذه المبادئ الثلاثة يحتاج بدوره إلى خمسة موجهات:
1 ــ التواصل والإنصات إلى جميع الفاعلين والمتدخلين في الفعل التربوي كمعادلة لأنسنته.
2 ــ الفعالية والمبادرة في اتخاذ القرار في الوقت والمكان المناسبين، خاصة وأن للمدير من حرية الفعل ما يجعله مبادرا بما يلائم والقوانين المنظمة للعمل.
3 ــ العقلنة وتقتضي ترشيد الموارد والإمكانات المتاحة والقرارات المتخذة.
4 ــ المقاربة التشاركية في الفعل التدبير بإشراك جميع الجهات والفعاليات كل حسب اختصاصه وموقعه حتى يصبح ما نراه مشتركا بين الجميع ويقتنع به الجميع.
5 ــ الحكامة الجيدة عبر التدخل على مستوى المشاكل الأفقية، وتفعيل الآليات القانونية ومختلف المجالس التقنية بالمؤسسات التعليمية حماية ووقاية ومساعدة في تحقيق الأهداف والنتائج المحددة.

عبد اللطيف سندباد

فضاءات

الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي: مهمات ثقيلة مجردة من الصلاحيات

يواجه رؤساء المؤسسات التعليمية بالابتدائي اكراهات عديدة تحد من القيام بمهامهم بشكل جيد، وتقف عثرة أمام لعب أدوار مهمة للنهوض بدعامات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ومشاريع البرنامج الاستعجالي، وبالرغم من أن مدير اليوم ليس كالأمس، في تسييره مؤسسة بما للكلمة من معنى، فإن التكوينات المستمرة لا تواكب سرعة تنزيل مشاريع البرنامج الاستعجالي ومجالاته، وهو ما يتطلب من السلطات التربوية إعادة النظر في تكوين أطر الإدارة التربوية ، ولا سيما منها العاملة بالتعليم الابتدائي.
ويتضح من مقتضيات النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي أن مدير المؤسسة التعليمية

يتقلد مهام جمة، تتعلق بالإشراف على التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة؛ والعمل على ضمان أمن الأشخاص والممتلكات وتوفير شروط الصحة؛ والعمل على ضمان حسن الدراسة والنظام في المؤسسة؛ وإعداد البرنامج السنوي للمؤسسة والعمل على تنفيذه بعد مصادقة الأكاديمية عليه؛ واقتراح الوسائل العمل الضرورية لتدبير شؤون المؤسسة على الأكاديمية؛ ومراقبة العاملين بالمؤسسة؛ وإبرام اتفاقية الشراكة وعرضها على الأكاديمية للمصادقة؛ وتمثيل المؤسسة أمام السلطات المحلية والهيئات المنتخبة، إضافة إلى وضع تقرير عام سنوي حول نشاط المؤسسة وعرضه على مجلس التدبير.
بيد أن هذه المهام لا توازيها صلاحيات كافية لتفعيل وتنفيذ هذه المهام، ولا يعدو دوره في أحسن الأحوال استشاريا لا يمتلك سلطة اتخاذ القرار وتطبيقه، ومجلس التدبير الذي يعتبر آلية مهمة بالمؤسسة لا يملك فيه المدير / رئيس مجلس التدبير أي سلطة واضحة، باعتبار مجلس التدبير بدوره آلية للتداول والتفكير والاقتراح، والمؤسسة التعليمية المفرغة من الصلاحيات الحقيقية تظل تابعة للمركز، لا يمكنها التدبير الأمثل لمواردها البشرية والمادية والمالية والأنشطة التربوية، ما لم تتمتع بصلاحيات واختصاصات كافية.

عبد اللطيف سندباد

فضاءات

الإدارة التربوية في ظل المخطط الاستعجالي

لقد جاء المخطط الإستعجالي لإصلاح منظومة التربية و التعليم بالمغرب بمجموعة من التصورات والرؤى والآمال التي نتمنى صادقين أن ترى النور وتتجسد على أرض الواقع لنلمس حقيقة هذا التغيير المنشود ويجني المجتمع بكل شرائحه ثماره و نتائجه الحسنة.. فمرورا بالدعوة إلى تحقيق الجودة كهدف منشود ووصولا إلى الجهود الحالية لإرساء قواعد و أسس مدرسة النجاح ، انصب كل الاهتمام على ظواهر معيقة للمنظومة التعليمية ككل من جملتها الهدر المدرسي والاكتظاظ وغيرها من المعيقات الأزلية التي لا تزال الوزارة منكبّة على إيجاد حلول ناجعة للقضاء عليها، وبموازاة مع مختلف مراحل الإصلاح، عمدت الوزارة إلى محاولة إدراج مختلف تقنيات التواصل الحديثة بالإدارة التربوية على اختلاف أسلاكها فكخطوة أولى أصبح المديرون مطالبون بإفراغ معطيات إحصائية سنوية تتعلق بالموارد البشرية والبنيوية المختلفة لمؤسساتهم و ذلك من خلال بوابة إلكترونية وبرنامج معد خصيصا لذلك على شبكة الأنترنت، إضافة إلى مجموعة من الإحصاءات الدقيقة والمخططات والمشاريع المؤسساتية التي تتطلب دراية ليست بالهينة بأساليب و تقنيات التعامل مع مختلف الوسائط والآليات و التقنيات التكنولوجية المتطورة، دراية يجب أن تصل في بعض الأحيان إلى درجة الاحتراف والإتقان ناهيك عن الجانب الإبداعي الذي يجب أن يتوفر حتما..
ولعل خير دليل على ذلك هو مخطط تدبير المخاطر بالمؤسسات التعليمية الذي طلب من المديرين إنجازه وفق نماذج مرفقة تتطلب كحد أدنى الإلمام بتقنيات التصميم الطبغرافية للعمل على إنجاز تصاميم دقيقة لمؤسساتهم يراعى فيها الجانب الأمني للمتعلمين و الأطر العاملة على السواء.. ليحقق هذا المخطط أهدافه ولا يبقى مجرد واجب ينجز ليسلم إلى النيابة أو الأكاديمية لإزاحة حمل أثقل أكتاف بعض المتطفلين على الإدارة و الذين يظنون أن الإدارة التربوية ملاذ كل من كلّ و ملّ من القسم و أصابه الصداع من جراء سنين طويلة قضاها بين الصفوف فآن أوان الراحة و الاستجمام وانتظار تقاعد مريح بعيدا عن ضجّة المتعلمين و مشاكلهم.. للأسف هذا التصور الأخير هو السائد و المسيطر على أغلب الطامحين لكرسي الإدارة التربوية، لكن الإجراءات السالفة الذكر و المتخذة من طرف الوزارة حطمت أحلام هذه الفئة و عقّدت الأمور عليهم، فالمدير في ظل الإصلاحات الجديدة يجب أن يكون رجل إدارة بكل ما تحمله العبارة من معنى.. فيلعب أدوارا شتى، فمنه الإعلامي والمهندس والمخطّط و التقني ورجل الحسابات الدقيقة و المشاريع النافعة لمؤسسته إضافة إلى دوره الإشعاعي كصلة وصل بين المؤسسة ومحيطها الاجتماعي و الاقتصادي.. فنجاح المؤسسة برمتها رهين بنجاحه و شخصيته القيادية كرجل إدارة متمكّن.. لكن يبقى طرح التساؤلات التالية:
-هل وفّرت الوزارة كل الإمكانيات اللازمة للرقي بالإدارة التربوية و شخصية المدير إلى الصورة التي ذكرنا في ظل كل تلك المستجدات خاصة التكنولوجية منها؟ و هل تنطبق هذه المواصفات على الأطر الإدارية الحالية التي تتولى المهام بمؤسساتنا التربوية؟
لعلكم قد سمعتم تصريحات عديدة تتحدث عن توفير الوزارة لعدد كبير من الحواسيب المحمولة المرتبطة بالشبكة العنكبوتية ووضعها تحت تصرف المديرين بمختلف المؤسسات التربوية، و بالفعل تم تفعيل ذلك ببعض النيابات لكن الأطر الإدارية بتازة لا تزال في قائمة الانتظار باستثناء تزويد بعضهم بهواتف محمولة تيسيرا لعملية التواصل.. فهذه إذن خطوة جيدة لكن يجب مواكبة ذلك بدورات تكوينية لمحو الأمية المعلوماتية، لأن معظم المديرين لا علاقة لهم بالحاسوب، بل منهم من لا يفقه أبسط أبجديات التعامل مع مثل هذه التقنيات، فأسس الإصلاح الحقيقي تتطلب تأهيلا حقيقيا للإدارة التربوية في هذا المجال، لكن الغريب في الأمر، هو أن بعض رجال الإدارة تلقوا استفسارات و توبيخات و تنبيهات بسبب تأخير حاصل أو أخطاء ارتكبت بالخصوص في إدخال معطيات إحصائية تقنية على الموقع الإلكتروني الخاص لذلك.. فهل يعقل أن يطالب المدير بإنجاز مسائل تقنية لا يفقه فيها شيئا و لم يتلق فيها تكوينا ثم يحاسب و يعاقب على تقصيره في ذلك ؟
حسب وجهة نظري المتواضعة، أظن أن ضرورة الإصلاح تفرض تغييرا حتميا و جدريا في مساطر انتقاء الأطر الإدارية، فمن غير المعقول أن يكون ذلك رهينا بعامل السن أو الأقدمية .. بل يجب أن تحدد معايير جديدة تعتمد على الكفاءة المهنية و المسايرة المستمرة لمختلف المستجدات و الإلمام الشامل بمختلف التقنيات الحديثة فضلا عن الرغبة الأكيدة في العطاء و حب هذه المهنة النبيلة،إضافة إلى جعل مسؤولية الإدارة التربوية إطارا رسميا مستقلا في الوظيفة العمومية، آنذاك يمكن لنا رؤية صورة المدير الحقيقي التي تحدثنا عنها آنفا تتجسد واقعا ملموسا و يصبح كرسي المدير محورا متحركا في كل الإتجاهات لا أريكة للراحة و الخمول..

مصطفى دكداك
Wednesday, March 03, 2010
هسبيريس